محمد بن جرير الطبري
385
جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر )
البقر ، = و " الحنيذ " : المشوي النضيج . 18299 - حدثنا القاسم قال ، حدثنا الحسين قال ، حدثني حجاج ، عن ابن جريج ، عن مجاهد قوله : ( ولقد جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى ) إلى ( بعجل حنيذ ) ، ( 1 ) قال : نضيج ، سُخِّن ، أنضج بالحجارة . 18300 - حدثنا بشر قال ، حدثنا يزيد قال ، حدثنا سعيد ، عن قتادة : ( فما لبث أن جاء بعجل حنيذ ) ، و " الحنيذ " : النضيج . 18301 - حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال ، حدثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن قتادة : ( بعجل حنيذ ) ، قال : نضيج . قال : [ وقال الكلبي ] : و " الحنيذ " : الذي يُحْنَذُ في الأرض . ( 2 ) 18302 - حدثنا ابن حميد قال ، حدثنا يعقوب القمي ، عن حفص بن حميد ، عن شمر في قوله : ( فجاء بعجل حنيذ ) ، قال : " الحنيذ " : الذي يقطر ماء ، وقد شوى = وقال حفص : " الحنيذ " : مثل حِنَاذ الخيل . 18303 - حدثني موسى بن هارون قال ، حدثنا عمرو بن حماد قال ، حدثنا أسباط ، عن السدي قال : ذبحه ثم شواه في الرَّضْف ، ( 3 ) فهو " الحنيذ " حين شواه . 18304 - حدثنا ابن وكيع قال ، حدثنا أبو يزيد ، عن يعقوب ، عن حفص بن حميد ، عن شمر بن عطية : ( فجاء بعجل حنيذ ) ، قال : المشويّ الذي يقطر .
--> ( 1 ) كان في المطبوعة والمخطوطة هنا " ولما جاءت رسلنا " ، وهو سهو من الناسخ ، وحق التلاوة ما أثبت . وكذلك جاء سهوًا منه في نص الآية التي يفسرها أبو جعفر ، وصححتها ، ولم أشر إليه هناك . ( 2 ) الذي بين القوسين ليس في المخطوطة ، وقد تركته على حاله ، وإن كنت أشك فيه ، وأرجح أنه زيادة من ناسخ آخر ، بعد ناسخ مخطوطتنا . ( 3 ) " الرضف " ( بفتح فسكون ) الحجارة المحماة على النار . و " شواء مرضوف " ، مشوي على الرضفة .